|

أشرف السيد الطيب لوح وزير العمل و الضمان الإجتماعي
على مراسيم إفتتاح الملتقى التكويني لمفتشي العمل حول ترقية الحوار
الإجتماعي على المستوى القطاعي بمقر الوزارة، بحضور السيد محمد كشو
ممثل عن المركز العربي لإدارة العمل والتشغيل المنضوي تحت لواء منظمة
العمل العربية والسيد أومارو موسى خبير من المكتب الدولي للعمل.
أشار السيد الوزير أثناء تدخله في الجلسة الافتتاحية
إلى أهمية الحوار الاجتماعي كأداة لترقية علاقات العمل، كما أعلن عن
برمجة نشاطات تكوينية خصصت لمجالات هامة في عالم الشغل، ويتعلق الأمر
بالصحة والسلامة في الوسط المهني، والوقاية من النزاعات في العمل و
المصالحة و تقنيات المراقبة وأخيرا تحسين مناهج التحقيقات والتحري و
تحليل النتائج.
استفاد مفتشي العمل بأكثر من 36 دورة تكوينية لا سيما
الدورات التكوينية المبرمجة مع الشريك الفرنسي (جيب أنتلر ) و بمساهمة
المركز العربي للعمل و التشغيل بتونس، وقد أوضح السيد الوزير أن مصالح
مفثشية العمل قد تعززت خلال السنتين الماضيتين بعدة وسائل ومنشآت
جديدة. 33 مشروع لإنجاز مقرات لمفتشيات العمل الذي خصصت له الدولة 1،6
مليار دينار لإنجازه .
كما ألح السيد الوزير على تكريس آليات الحوار و
التشاور و التي ما فتأت الدولة تعزيزها منذ 1990؛ حيث تم إحصاء 13
إجتماع ما بين ثنائية و ثلاثية تناولت مواضيع القدرة الشرائية ،
التطهير المالي للمؤسسات، العقار الصناعي ...الخ
مابين 2004 و2005 تمت صياغة ثمانية (08) إتفاقيات
قطاعية ستة (06) منها كانت بين مؤسسات تسيير مساهمات الدولة ومختلف
الفدراليات النقابية للعمال ومع نهاية 2005 تم إحصاء 30 إتفاقية جماعية
من درجة أعلى .
كما أشار الوزير على ضرورة تحيين هذه الإتفاقيات على
الأقل البعض منها وذلك في إطار التحولات التي يعرفها عالم الشغل .
|