افتتح السيد الطيب لوح وزير العمل والضمان الاجتماعي،
رفقة وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات السيد عمار تو اليومين
المهنيين حول الأدوية الجنيسة، من تنظيم المجلة الطبية المتخصصة "سانتي
بلوس" التي احتضنتها المكتبة الوطنية بالحامة يومي السابع والثامن ماي
2006.
أكد السيد الطيب لوح بهذه المناسبة أن استعمال الأدوية
الجنيسة بالجزائر بنسبة تتراوح بين 30
%
إلى 40
%
يمكن القطاع من أرباح قد تصل إلى 05 ملايير دينار
سنويا، وهو المبلغ الذي سيوجه لتعويض تسعيرة الأعمال المهنية الطبية.
كما كشف عن اتفاقية جديدة أبرمت بين صندوق الوطني
للضمان الاجتماعي والصيادلة المتعاقدين تدخل في إطار إنفاق الدفع من
أجل الغير وتسمح للصيدلي بالاستفادة من تسبيق يصل إلى 50
%
، شرط أن يصل إلى 80
%
من الأدوية الجنيسة المباعة في إطار الاتفاقية، وهذا من أجل تشجيع
الصيادلة الشباب.
وأضاف السيد الوزير أن نسبة استعمال الأدوية الجنيسة
بالجزائر بلغت 33
%
مقابل 75
%
من الأدوية التي تستورد من الخارج، واعتبر السيد الوزير
هذه النسبة قليلة مقارنة بدول أخرى كمصر التي تستهلك 48
%
من الأدوية الجنيسة والولايات المتحدة الأمريكية وكندا أين يفوق
استهلاك الأدوية الجنيسة 50
%.
من جهة أخرى أوضح السيد الطيب لوح أن نفقات الضمان
الاجتماعي في مجال الصحة بلغت 105 مليار سنة 2005، حيث بلغ تعويض
الأدوية 47 مليار دينار للصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية و03
ملايير دينار للصندوق الوطني للعمال غير الأجراء.